الوزراء السعودي: قمة الخليج تتوافق مع رؤية المملكة 2030

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عقد مجلس الوزراء السعودي، جلسته اليوم ـ عبر الاتصال المرئيـ برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء.

وفي مستهل الجلسة، أعرب العاهل السعودي، عن شكره وتقديره لقادة ورؤساء ووفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وللمشاركين في اجتماع أعمال الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون «قمة السلطان قابوس والشيخ صباح»، على ما بذلوه من جهود مباركة أسهمت في إنجاحها.

ورفع مجلس الوزراء، التهنئة لخادم الحرمين وولي عهده، على نجاح أعمال القمة، ومواصلة مسيرة الخير والتعاون وتحقيق المصالح المشتركة لخدمة الشعوب وبما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

موضوعات ذات صلة

وشدد المجلس، على ما أكده ولي العهد، من أن سياسة المملكة بقيادة الملك سلمان، تقوم على نهج راسخ، قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة «رؤية 2030» التي تضع في مقدمة أولوياتها مجلس تعاون خليجي موحد وقوي، إضافة إلى تعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن واستقرار دوله والمنطقة، وأهمية توحيد الجهود للنهوض بالمنطقة ومواجهة التحديات التي تحيط بها، وخاصة التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ البالستية ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من الأنشطة الإرهابية والطائفية الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم.

ورحب مجلس الوزراء، بـ«إعلان العلا» الذي وقعه قادة ورؤساء ووفود دول مجلس التعاون خلال القمة، وما اشتمل عليه من الحرص على التنفيذ الكامل لرؤية خادم الحرمين الشريفين، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومة الدفاعية والأمنية المشتركة، وبلورة سياسة خارجية موحدة، وكذلك التأكيد على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز الدور الإقليمي للمجلس، وتوحيد المواقف السياسية وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دول المجلس وشعوبها، وبما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية.

ونوه المجلس بالبيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى في دورته الـ41 وما تضمنه من تأكيد قادة ورؤساء ووفود الدول على حرصهم على دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتحقيق تطلعات مواطني دول المجلس في الترابط والتعاون والتكامل، وتعزيز أواصر البيت الخليجي وترسيخ مرتكزاته، وتنسيق المواقف الجماعية تجاه القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مجددا ترحيبه بأن تكون دورة المجلس الأعلى الـ42 للمملكة العربية السعودية.

وتناول مجلس الوزراء السعودي، مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، مجددا إدانة المملكة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن، والتأكيد على تضامنها ووقوفها إلى جانب اليمن والشعب اليمني الشقيق، والثقة بأن تلك الحادثة الغادرة لن تزيدهم إلا إصرارًا وثباتًا في تحقيق طموحاتهم واستعادة شرعيتهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق