البنك الدولي يتوقع نتائج الاقتصاد العالمي بعد جائحة كورونا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البنك الدولي يتوقع نتائج الاقتصاد العالمي بعد جائحة كورونا, اليوم الأربعاء 6 يناير 2021 09:15 صباحاً

قال البنك الدولي، خلال تقرير إنه على الرغم من أن الناتج الاقتصادي العالمي يتعافى من الانهيار الناجم عن جائحة كورونا، فإنه سيظل لفترة طويلة دون الاتجاهات العامة قبل تفشي الجائحة، التي أدت إلى تفاقم المخاطر المصاحبة لموجة من تراكم الدين العالمي استمرت عشر سنوات.

وأضاف، أنه من المرجح أن تؤدي لزيادة حدة بطء النمو المحتمل المتوقع أن يمتد طوال العقد القادم، وتتمثل الأولويات الرئيسية الفورية في الحد من انتشار الفيروس، وتقديم مساعدات للسكان المحرومين، والتغلب على التحديات المرتبطة باللقاح، مشيرا إلى أنه في ظل الضعف الشديد لمراكز المالية العامة، مما يقيد تدابير الدعم الحكومي في العديد من البلدان، فثمة حاجة إلى التركيز على إصلاحات طموحة لإحياء النمو القوي، والتعاون الدولي يعتبر حيويا للتصدي للكثير من تلك التحديات.

التوقعات العالمية

وتوقع البنك الدولي في تقريره أنه عقب الانهيار الناجم عن جائحة كورونا العام الماضي، أن ينمو الناتج العالمي 4% في 2021 لكنه سيظل دون توقعات ما قبل الجائحة.

وأشار البنك الدولي أنه تشمل المخاطر السلبية احتمال تفشي جديد للجائحة، وتأخر عملية التلقيح، وتأثيرات أكثر حدة على الناتج المحتمل بسبب الجائحة، والضغوط على الموازنات العامة.

وأضاف البنك الدولي، أنه يبرز ارتفاع مستوى عدم اليقين دور صانعي السياسات في رفع احتمالية تحقيق نتائج أفضل مع درء النتائج السيئة. وستحتاج التدابير على صعيد السياسات للموازنة بين المخاطر الناجمة عن ارتفاع أعباء القروض وبين المخاطر الناجمة عن التشديد المالي السابق لأوانه، فضلا عن تعزيز المرونة عبر حماية الصحة والتعليم، وتحسين الحوكمة وشفافية الدين.


التوقعات الإقليمية

قال البنك الدولي خلال تقريره، إن الجائحة فرضت تكاليف ضخمة على كافة المناطق النامية، متوقعا أن تتفاوت وتيرة التعافي تفاوتا ملموسا، ومع ضعف واضح في البلدان التي تعاني من حالات تفشٍ أكبر أو تتعرض بدرجة أكبر للتداعيات العالمية عبر السياحة وصادرات السلع الأولية الصناعية.

ومن المتوقع أن يخسر العديد من البلدان ما حققته من مكاسب خلال عشر سنوات أو أكثر في نصيب الفرد من الدخل. وتميل المخاطر إلى الجانب السلبي، كما أن جميع المناطق عرضة لتفشٍ جديد للفيروس ومواجهة عراقيل لوجستية تتعلق بتوزيع اللقاحات، وضغوط على المالية العامة مع تصاعد مستويات الدين، واحتمال تأثر النمو والدخل تأثرا شديدا طويل الأمد بفعل الجائحة.

شرق آسيا والمحيط الهادئ: من المتوقع أن يتسارع معدل النمو في المنطقة إلى 7.4% في 2021.  

أوروبا وآسيا الوسطى: من المتوقع نمو اقتصاد المنطقة بنسبة 3.3% في العام الجاري.
أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي: من المتوقع نمو اقتصاد المنطقة بنسبة 3.7% في 2021.

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: من المتوقع أن ينمو النشاط الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 2.1% في العام الجاري.

جنوب آسيا: من المتوقع أن ينمو النشاط الاقتصادي في المنطقة بنسبة 3.3% في 2021.

أفريقيا جنوب الصحراء: يتجه النشاط الاقتصادي في المنطقة إلى الارتفاع بنسبة 2.7% في 2021.
 

اقرأ أيضا | 800 مليون دولار زيادة بالاحتياطي النقدي في خزائن البنك المركزي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق