تتصدرها أزمة أصحاب المعاشات.. «5» قنابل موقوتة تواجه وزيرة التضامن فى العام الجديد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تتصدرها أزمة أصحاب المعاشات.. «5» قنابل موقوتة تواجه وزيرة التضامن فى العام الجديد, اليوم الأربعاء 6 يناير 2021 09:18 صباحاً

عام مضى على تولى نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي مهام عملها، كما تفصلنا أيام قليلة عن نهاية عام 2020، وهو الأمر الذي يستلزم معه إلقاء الضوء على كشف الحساب الخاص بأداء الوزارة عن هذه الفترة.

شهدت الوزارة خلال هذا العام تغييرات عدة فرضت نفسها على استراتيجية عمل التضامن، فضلا عن التحديات التى واجهتها خلال هذه الفترة، إلا أن هناك 5 ملفات شائكة مازالت تلقي بظلالها على أجواء الوزارة.

ملف ذوي الإعاقة

تشير الحكومة إلى أن مجال رعاية ذوى الإعاقة شهد طفرة غير مسبوقة، سواء فى مجال التعليم أو الصحة أو العمل أو المعاش.

ولعل أبرز هذه الخدمات إصدار الدفعة الأولى من "بطاقة الخدمات المتكاملة" التى يصل عددها إلى ٥٠٠ ألف بطاقة للأشخاص الذين أجروا بالفعل الكشف الطبى الوظيفى المميكن الذى يثبت الإعاقة ويحدد نوعها ودرجتها، أو من حصلوا بالفعل على معاش كرامة من الأشخاص ذوى الإعاقة، بالإضافة إلى إتاحة الجمع بين معاشين وغيرها، إلا أن هناك شكوى من تباطؤ إصدار تلك البطاقات.

برنامج تكافل وكرامة 

تم إطلاق البرنامج عام 2018، ويعمل على الحد من الزيادة السكانية بين الأسر المستفيدة من برنامج تكافل، ويأتي ضمن التدخُّلات الرئيسية التي تتخذها وزارة التضامُن الاجتماعي من أجل تحقيق رؤيتها في تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة لهذه الأسر.

وخلال الفترة الماضية، تم رصد استغاثات وشكاوى لعدد من المواطنين الذين فوجئوا بحذفهم من برنامج الدعم، وعدم وصوله لمستحقيه.

برنامج "اتنين كفاية"

تم إطلاق البرنامج عام 2018، ويعمل على الحد من الزيادة السكانية بين الأسر المستفيدة من برنامج تكافل، ويأتي ضمن التدخُّلات الرئيسية التي تتخذها وزارة التضامُن الاجتماعي من أجل تحقيق رؤيتها في تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة لهذه الأسر، إلا أنه مازالت هناك حاجة لتقريب هذا البرنامج وأفكاره لقطاع أكبر من المصريين وهو ما يستلزم تسليط الضوء إعلاميا بشكل أكبر وتكثيف آلية العمل على سطح الأرض.

برنامج أطفال بلا مأوى

تم إطلاق البرنامج عام 2017، بهدف حمايـة الاطفـال بلا مـأوى مـن خـلال تقديــم خدمـات الرعايـة والتأهيــل لهـم ودمجـهم فـى المجتمـع، ويعمل البرنامج في محافظات (القاهرة – الجيزة – القليوبية – الأسكندرية – المنوفية – الشرقية – السويس – بني سويف – المنيا – أسيوط).

وشهدت الفترة الماضية نشاطا مكثفا، لهذه الحملة، وهو ما ظهر في التعامل السريع مع الحالات واستجابتها للبلاغات المقدمة من جميع المواطنين، الأمر الذي يستوجب زيادة عدد السيارات المتنقلة وتكثيف انتشارها بشكل أكبر للتناسب مع الزيادة في الحالات.

أصحاب المعاشات

شهد ملف أصحاب المعاشات، اهتمام كبير من جانب الحكومة، حيث شهد قانونا جديدا خاص بالتأمينات والمعاشات، وكذلك زيادتها بواقع 14% وكذلك خفض تكلفة الركوب بالمواصلات العامة والإعفاء لمن يتجاوز الـ 70عاما لكن تظل هذه المكاسب قليلة في ظل مواردهم المالية المحدودة ومشاكلهم الكبيرة.

وفي هذا السياق، قال منير سليمان، نائب رئيس أصحاب المعاشات، أن عام 2020 لم يشهد تحقيق أي مكاسب لأصحاب المعاشات، مشيرا إلى أن هذه الفئة عاشت أصعب ظروفها المعيشية والمادية خاصة مع انتشار فيروس كورونا.

وأضاف سليمان في تصريح خاص لـ"النبأ" أن أسوء القرارات في هذا العام مرتبطة بالزيادات المقررة بالقانون الجديد، والتى لا تتساوى مع الحد الأدنى للأجور بالنسبة للموظفين في الدولة.

وتابع: أن هناك أكثر من 4.5 ملايين ونصف من أصحاب المعاشات لا يتقاضون ما يزيد عن 2000 جنيه شهريا، وهو ما يكشف عن حالة مزرية وصعبة يعيشها قطاع عريض أصبح يواجه ارتفاعا كبيرا في جميع السلع والخدمات المقدمة لتلك الفئة دون تمييز كونه صاحب معاش يتاقضى حفنة جنيهات لا تكفيه وآخر.

وأشار إلى أن الزيادة المقبلة في 2021 والتى حددها القانون بحد أقصى 15% لن تحل أي أزمة لأنها قليلة، متابعا" إذا كان الحد الأدنى للمعاشات 700جنيه، فإنه ما تتم مقاضاته لا يضاف له شيء جديد بعد الزيادة في ظل وحش الغلاء. 

وأضاف: أن الأزمة الأخرى مرتبطة بألية تشكيل مجلس إدارة الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى برئاسة اللواء جمال عوض، مشيرا إلى أن هناك عوار قانونى في هيكله، على حد قوله.

وأوضح: القانون ينص على اختيار ممثل لوزارة المالية في التشكيل لنفاجأ بوجود الدكتور محمد معيط بصفته بالإضافة إلى ممثل آخر للمالية، كذلك على الرغم من نص القانون على وجوب وجود اثنين عن أصحاب المعاشات إلا أنه تم اختيار شخص واحد لا يمثلنا وغير معروف في وسط المعاشات وهو ما يعد تجاهلا للكيانات الكبيرة والاتحادات.

وعن أداء وزيرة التضامن خلال عام 2020، قال نائب رئيس اتحاد المعاشات، إن وزيرة التضامن منذ بداية عملها، كانت أبدت دعمها لأصحاب المعاشات وهو ما ظهر في الاجتماع الذي عقدته معنا ولكن الوزارة حاليا تنفض يدها عنا وأوكلت جميع المهام لهيئة التأمينات.

وأتم: عام 2021 بالنسبة لأصحاب المعاشات سيشهد نقلة نوعية، لأننا سنتخد تحركات قضائية للحصول على جميع حقوقنا التى قررها القانون ولم نستردها بعد.

من جانبه، انتقد عمرو نصار، رئيس حركة الدفاع عن حقوق أصحاب ذوي الإعاقة، أداء وزيرة التضامن، نيفين القباج، في إدارة ملف ذي الإعاقة خلال العام الحالي، قائلا "هى أقل من سبقوها من الوزراء الذين تقلدوا هذا المنصب على الرغم من أنها لديها خبرة كبيرة بهذا الملف بحكم أنها كانت نائبة لوزيرة التضامن السابقة.

وأضاف في تصريح خاص لـ"النبأ" أن المحصلة النهائية لجميع ما حصده ذوي الإعاقة خلال عام 2020 تساوي صفر.

وأوضح: حتى الآن مازالت هناك أزمة في كارت الخدمات المتكاملة تتمثل في البطء الشديد وعدم التنسيق بين الوزرات المعنية بشكل جيد، الأمر الذي ترتب عليه حرمان من جميع الخدمات المخصصة لنا في ظل عدم توافر بديل.

وأضاف: أن الحرمان من كارت الخدمات يعنى الحرمان من جميع المميزات لأنه بمثابة تأشيرة لنا، متابعا لا نستطيع الجمع بين معاشين كما قرره القانون، وكذلك لا نستطيع الحصول على سيارة مجهزة لنا وغيرها من الخدمات المرتبطة بالكارت.

وأشار إلى عدم تمتع مكاتب التأهيل بالوعي الكافي للتعامل مع ذوي الإعاقة. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق