"نيمتز" باقية في الخليج..وإيران "ترصدها بدقة"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"نيمتز" باقية في الخليج..وإيران "ترصدها بدقة", اليوم الأربعاء 6 يناير 2021 08:46 صباحاً

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن "المؤسسات العسكرية والأمنية الإيرانية ترصد بدقة التحركات الأميركية في المنطقة"، مضيفا أن "الأعمال المشيطنة والتصرفات الأميركية لا تخفى عن أعيننا".


وجاء كلام زاده تعقيباً على قرار البنتاغون العدول عن سحب حاملة الطائرات "نيميتز" وإبقائها في الخليج. وكشف زادة أن بلاده بعثت "رسائل شفافة" إلى الولايات المتحدة عبر سويسرا راعية المصالح الأميركية في طهران، نافياً "وجود أي رسائل سرية أخرى".


وقال خطيب زاده في مؤتمره الصحافي الأسبوعي الاثنين، إن طهران أكدت لواشنطن أنها "تتحمل عواقب أي مغامرة"، مبلغة إياها "أننا لا نسعى إلى التوتر والصدام لكننا سنرد بكل قوة وبشكل صريح على أي تحرك ضدنا".


وكان وزير الدفاع الأميركي بالإنابة كريستوفر ميلر أعلن أن حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" ستبقى في موقعها في منطقة عمليات القيادة الوسطى الأميركية بالشرق الأوسط، على خلفية ما اعتبرته واشنطن تهديدات إيرانية تجاهها.


وأضاف ميلر أنه أمر بوقف إعادة الانتشار الروتيني لحاملة الطائرات بسبب التهديدات الإيرانية ضد الرئيس دونالد ترامب ومسؤولين حكوميين آخرين، قائلاً إنه لا ينبغي لأحد أن يشكك في عزيمة الولايات المتحدة.


وفي وقت سابق، ذكرت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مسؤولين بالبنتاغون أن وزير الدفاع بالإنابة قرر سحب حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" خارج الخليج لخفض التوتر مع إيران، مشيرة إلى أن هناك انقسامات داخل البنتاغون بشأن مستوى التهديد الحالي من طهران.


ونقل موقع "واللا" العبري عن مصادر أمنية إسرائيلية أن القيادة السياسية صدقت في الآونة الأخيرة على عمليات عسكرية وأمنية، نفذها الجيش على مستويات مختلفة. 


وأضافت المصادر أن إيران ما زالت تخطط لهجوم انتقامي لمقتل عالمها النووي محسن فخري زاده، على الرغم من التنسيق العسكري عالي المستوى بين إسرائيل والولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وقالت إن الأجهزة الأمنية بأذرعها المختلفة تواصل حالة التأهب واليقظة، تحسباً لوقوع أي هجوم إيراني على أهداف إسرائيلية.


وفي السياق، رجّح رئيسان سابقان لجهاز الموساد ورئيس مجلس الأمن القومي السابق في إسرائيل ألا تحاول إيران الانتقام لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني قبل تولي جو بايدن منصب الرئاسة الأميركية.


وفي تصريحات لصحيفة "جروزاليم بوست" قال شبتاي شافيت، الذي ترأس الموساد بين عامي 1989-1996، إن "صبر الإيرانيين لا ينتهي أبداً" وإنه "يجب أن نأخذ في الاعتبار أنهم سيردون، سينتظرون فرصة لمهاجمة هدف عالي الجودة". وضرب مثالاً بهجمات على السفارة الإسرائيلية ومركز الجالية اليهودية في الأرجنتين في عامي 1992 و1994.


واعتبر شافيت أن مقتل سليماني إلى جانب اغتيال رئيس البرنامج النووي العسكري الإيراني، مثّلا بالنسبة لإيران "ضربة مزدوجة لنشاطها العسكري في الشرق الأوسط" لم تتعافَ منها بعد. وأضاف "يقول البعض إنها (سياسة الاغتيالات) ليست مفيدة لأن أحدهم يرحل والآخر يأتي ليحل محله... لكن مستوى موهبة من خلف سليماني يدحض هذه الحجة".


ووافقه في ذلك داني ياتوم، الذي ترأس الموساد في الفترة ما بين 1996-1998، واصفاً اغتيال سليماني بأنه كان "أمراً ذا قيمة استراتيجية". وأضاف أن "هناك تقارير تفيد بأن إيران تبحث عن فرصة لمهاجمة هدف إسرائيلي أو هدف أميركي، لا أقول إنه مستحيل.. لكنهم انتظروا عاماً كاملاً ولم ينجحوا في الانتقام لواحد من أهم الشخصيات في إيران"، معتبراً أن "هذا يعلمنا عن ضعف فيلق القدس والحرس الثوري الإيراني اليوم بعد فقدان سليماني".


من جهته، قال رئيس مجلس الأمن القومي السابق جيورا أيلاند إن إيران "ليست لديها مصلحة اليوم في استئناف مواجهة واسعة النطاق مع أي شخص، لا سيما قبل أسبوعين من انتقال الرئاسة في الولايات المتحدة". وأضاف "لذلك لا أعتقد أن أي شيء مثير سيحدث في الأيام أو الساعات القليلة القادمة لمجرد أنها الذكرى السنوية لوفاة سليماني".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق